اليعقوبي

136

تاريخ اليعقوبي

والحجرات ، وق والقرآن المجيد ، واقتربت الساعة ، والممتحنة ، والسماء والطارق ، ولا أقسم بهذا البلد ، وألم نشرح لك ، والعاديات ، وإنا أعطيناك الكوثر ، وقل يا أيها الكافرون ، فذلك جزء المائدة ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو خمس عشرة سورة . الجزء الخامس : الانعام ، وسبحان ، واقترب ، والفرقان ، وموسى وفرعون ، وحم المؤمن ، والمجادلة ، والحشر ، والجمعة ، والمنافقون ، ون والقلم ، وإنا أرسلنا نوحا ، وقل أوحي إلي ، والمرسلات ، والضحى ، وألهاكم ، فذلك جزء الانعام ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو ست عشرة سورة . الجزء السادس : الأعراف ، وإبراهيم ، والكهف ، والنور ، وص ، والزمر ، والشريعة ، والذين كفروا ، والحديد ، والمزمل ، ولا أقسم بيوم القيامة ، وعم يتساءلون ، والغاشية ، والفجر ، والليل إذا يغشى ، وإذا جاء نصر الله ، فذلك جزء الأعراف ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو ست عشرة سورة . الجزء السابع : الأنفال ، وبراءة ، وطه ، والملائكة ، والصافات ، والأحقاف ، والفتح ، والطور ، والنجم ، والصف ، والتغابن ، والطلاق ، والمطففين ، والمعوذتين ، فذلك جزء الأنفال ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو خمس عشرة سورة . وقال بعضهم : إن عليا قال : نزل القرآن على أربعة أرباع : ربع فينا ، وربع في عدونا ، وربع أمثال ، وربع محكم ومتشابه . وقسم أبو بكر بين الناس بالسوية لم يفضل أحدا على أحد ، وكان يأخذ في كل يوم من بيت المال ثلاثة دراهم أجرة ، وكان تسمى خليفة رسول الله . واعتل أبو بكر في جمادى الآخرة سنة 13 . فلما اشتدت به العلة عهد إلى عمر بن الخطاب ، فأمر عثمان أن يكتب عهده ، وكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما عهد أبو بكر خليفة رسول الله إلى المؤمنين والمسلمين : سلام